Yahoo!

اقرأ..واسمع

كتبها احمد العدوي ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 13:43 م

فضيحة من العيار الثقيل

هذان المقطعان لحوار في البالتوك بين يهودي ونصراني من المنتسبين للعروبة احدهما فلسطيني والآخر مصري يفضحان خبايا القوم ويظهر مكنون صدورهم كما قال ربنا عز وجل:  (قد بدت البغضاء من أفواهم وما تخفي صدورهم أكبر )..

إليكم المقطعين فافتحوا أسماعكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقوق الانسان في الوطن العربي

كتبها احمد العدوي ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 14:37 م

 

    أستاذ سعودي يعتقل بسبب مقال عن الصراع على                            السلطة في المملكة
في بيان وزعته عبر البريد الإلكتروني، قالت "جمعية حقوق الإنسان أولا": "إن زوجة الدكتور محمد عبد الكريم قالت إن أربعة مدنيين وبعض الجنود جاؤوا إلى منزلهم يوم الأحد 5/12/2010 وطلبوا زوجها".
وأضافت الزوجة قائلة إن زوجها اتصل بعد دقائق على هاتفه المحمول وقال إنه سيذهب إلى السجن، وسوف يعود في المساء، "لكنه لم يعد".
وفي مقابلة مع بي بي سي، قال وليد سامي أبو الخير، المشرف العام على مرصد حقوق الإنسان في السعودية: "لقد فوجئنا باعتقال الدكتور محمد عبد الكريم الذي يحظى باحترام واسع في الوسط الأكاديمي في الممكلة".
وقال ابراهيم المقيطيب، رئيس جمعية حقوق الإنسان، إن مقال عبد الكريم، الذي حمل عنوان "أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية"، هو "محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي".
تزامن نشر المقال مع وجود العاهل السعودي في الولايات المتحدة للعلاج.
وتعرض المقال لسيناريو سقوط المملكة بسبب الصراعات داخل العائلة المالكة، وعبر عن المخاوف بشأن مصير المواطنين السعوديين، اذا "انهارت المملكة السعودية".


نص المقال:
              أزمة الصراع السياسي بين الأجنحة الحاكمة في السعودية
                       (محاولة للبحث عن مصير الشعب السعودي

                                                                     2010-11-23  
بقلم د . محمد العبدالكريم


إن الكيان الحالي هو كيان صوري ، كيان شكلي وليس كياناً حقيقياً ،ولو كان حقيقياً فلن يجرؤ خصم قريب أو بعيد على تهديده أو استغلال التفاوت الطبقي والطائفي والقبلي فيه ، ، لو كان حقيقياً ، لوثق الشعب به في تمتينه وتقويته ، لو كان حقيقياً لوثقت به الدولة قبل الشعب ، في حماية أزماتها الخارجية ، والتعويل عليه في مشاركته السياسية وتفعيله في كل أجهزة الدولة بالمساواة بين مناطقه وأفراده..أعيدوا الاعتبار للشعب ، بالمساواة بينه ، وبقوامته الحقيقية على الدولة ، وبشورى حقيقية ، لشعب حقيقي وليس شعباً صورياً في توحيد صوري شكلي ، قابل للتفكك لمجرد اختلافات داخلية داخل النظام .
هل بقاء المملكة موحدة في كيان واحد مرتهن بوجود العائلة ؟
لنعيد السؤال بصورة أوضح:
لو سقطت العائلة الحاكمة بعوامل داخلية (صراع بين العائلة ) أو بعوامل خارجية فهل سيبقى مصير الوحدة ومصير الشعب معلقاً بالصراعات الداخلية والخارجية وبوجود العائلة أو ذهابها؟

كيف نضمن وطناً موحداً بعيداً عن الصراعات، بعيداً عن هيئة البيعة واتفاقها أو اختلافها على من سيحكم ؟
كيف نضمن سلامة الشعب من التفكك والانهيار ؟
ولماذا نخشى من انهيار النظام السياسي على تفتت الشعب ؟
ولم يضع الشعب يده على قلبه خوفاً من صراع محتمل بين العائلة الحاكمة أو بين صراعات دولية قد تختار ضحية لصراعاتها بالاتفاق على تقسيم المنطقة لتضمن نموها الاقتصادي وتدفق النفط الخليجي ؟
ليست هذه مشكلة ا
لمملكة وحدها .
هي مشكلة كل دول الخليج وكل دو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليظهره على الدين كله..

كتبها احمد العدوي ، في 10 ديسمبر 2010 الساعة: 19:53 م

           بشائر الإسلام حقيقه لاخيال

مع إطلالة كل يوم جديد تمطرنا وسائل الإعلام وقنوات التلفزة العالمية بنشراتها الإخبارية عن حوادث و كوارث غالبها- إن لم يكن كلها يقع ببلد إسلامي أو أن أحد ضحاياها من المسلمين ففي مثل هذه الأوضاع المشحونة بالهم والأسى أضحى يرد سؤال يدور في أذهان الكثير من المسلمين اليوم
هل هناك بشائر للإسلام يبشر بها المسلم أمته ؟
قبل الإجابة على هذا السؤال نحن بحاجة إلى توطئة و إيضاحات قبل أن ندلف بالشروع في الجواب فنقول :
أولا: إن النفسية التي تطرح مثل هذه الأسئلة توحي في الغالب بتغلغل روح اليأس والإحباط من واقع الإسلام والمسلمين وهذا الأمر حذرنا الله منه حين قال سبحانه (.وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) (87 يوسف ولقد كان رسول الله يبشر أصحابه في أحلك المواقف وأصعب الظروف ومواقفه أكثر من أن نحصيها مبثوثة في كتب السيرة مشهورة ومعلومة ولعلنا نذكر منها موقفه صلى الله عليه وسلم بغزوة الأحزاب كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بهزيمة كسرى وقيصر وهم تحت وطأة نيران الحصار
ثانيا: إن كثيرا" من الأحكام التي نطلقها على واقعنا المعاصر تكون عبارة عن انطباعات شخصية أو نتيجة ردود أفعال لأحداث مؤلمة وليست نتاج دراسات علمية ميدانية
ولذا فإن قصورنا في قراءة الواقع بكافة تجلياته يساهم في تشويه حكمنا على الواقع وتجزئته مما يولد قصورا إدراكيا لدينا في معرفة الواقع الحقيقي للإسلام وأهله
ثالثا إن أكثر وسائل الإعلام العالمي اليوم وخاصة تلك التي تقوم بصناعة القضايا الإعلامية الساخنة هي عبارة عن مجموعات إعلام موجه توجهه غير محمود تجاه الإسلام وأهله حتى وإن ادعوا الحيادية والمصداقية فهم دائما يفشلون ويتبين كذبهم عند أول حادثه تخص الإسلام واهله
إن كل ماذكرناه آنفا لايعني أن نجهل سنن الله الكونية وأنه سبحانه جعل لهذا الكون سننا" لاتتبدل ولاتتغير ومن هذه السنن الثابتة سنة المدافعة بين الحق والباطل وسنة الإبتلاء
قال تعالى
(ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)
وقال سبحانه ( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ)
وقال جل ذكره (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)
ورغم مرارة الابتلاء ومشقة المدافعة وظهور الباطل على الحق أحيانا إلا أن الله سبحانه بين في كتابه ( إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً» نعم زهوقا سنة ثابتة من سنن الله في الكون وإن بدا للناس أن للباطل صولة ودولة.
فالباطل مهما عظم في عيون الناس سيظل ناقصا لا حقيقة له كالزبد يطفو على الماء ولكنه يذهب جفاء و لا يبقى إلا ما ينفع الناس لأن الباطل ببساطه متناهية لا يحمل عناصر البقاء بذاته بل كل عيشه وازدهاره على المعونات وأجهزة الإنعاش ولو قطعت عنه الإمدادات للحظة لمات حتف أنفه وأنظر في كتاب الله إلى حال من خالفوا الرسل من الأمم الماضية هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا؟
أما الإسلام فهو الحق ومن عند الله تبارك وتعالى ففيه كل عناصر القوة والثبات ولو وقفت ضده كل الأهواء والشهوات فلن تستطيع تنحيته فضلا عن إلغائه لأن الله سبحانه تكفل بظهوره على الدين كله قال تعالى (هُوَ الذي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بالهدى وَدِينِ الحق لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدين كُلِّهِ )
يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله معلقا على هذه الآيه *1
ولنلحظ أن الحق سبحانه وتعالى جاء بهذا القول ليؤكد أن الإسلام قد جاء ليظهر فوق أي ديانة فاسدة ، ونحن نعلم أن هناك ديانات متعددة جاءت من الباطل ، فسبحانه هو القائل : { وَلَوِ اتبع الحق أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ السموات والأرض } [ المؤمنون : 71 ] .
ونتوقف عند قول الحق سبحانه وتعالى : { عَلَى الدين كُلِّهِ } ، فلو أن الفساد في الكون كان من لون واحد ، كان يقال ليظهره على الدين الموجود الفاسد ، ولكنَّ هناك أدياناً متعددة؛ منها البوذية وعقائد المشركين ، وديانات أهل الكتاب والمجوس الذين يعبدون النار أو بعض أنواع من الحيوانات ، وكذلك الصابئة . ولذلك فإن الله سبحانه وتعالى لا يريد أن يظهر دينه؛ الذي هو دين الحق على دين واحد؛ من أديان الباطل الموجودة ، ولكن يريد سبحانه أن يظهره على هذه الأديان كلها ، وأن يعليه حتى يكون دين الله وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثـورة الويكيليكس.. !

كتبها احمد العدوي ، في 10 ديسمبر 2010 الساعة: 19:42 م

فضائح لا حصر لها

                     حامد بن عبدالله العلي

المعادلة سهلة للغاية ومباشرة : إذا كان كلُّ شيء في الإنسان إنما يبدأ من العقـل ، فإذا تغيـَّر العقـل الجمعي للناس ، فالتغيـير السياسي قادمٌ لامحالـة.
ولاريب أنَّ مساق السنن الكونية ، ومسارات التاريخ ، تقود إلى نتيجة حتمية واحدة ، هي أنَّ الأنظمة العربية الحالية في طريقها إلى الزوال ، بل بعضها قد انتهى عمره الإفتراضي أصـلا حسب قوانين الطبيعـة !

وأنّ التغيير واقـع ، ماله من دافـع ، ذلك أنّ ثورة المعلومات ، والإتصالات ، سوف تغـيّر الخارطة السياسية في المنطقة العربية برّمتها ، كما غيرت الحياة كلَّهـا ، شـاء من شاء ، وأبى من أبى .

وليس الذي يجري في موقع الويكيليكس سوى أحد تجليـّات هذه الحقيقة ، فقد كانت الأسرار السياسية للدول الغربية تبقى حبيسة أرشيف لاتطولـه يـدٌ ، ولا تقع عليه عينٌ ، ولاتُكشف إلاّ بعد مضيّ عقود ، وعلى قدر ما يرغبون في كشفـه أيضا ، وعندما لايبقى لتلك الأسـرار أثـرٌ يذكـر على العلاقات السياسية الدولية ،

أما اليـوم فما كانت أمريكا ليخطر على بالها أن تجد نفسها في هذا الحرج العالمي ، وبرقياتها السياسية السريـّة تنشر على الملأ _ لاسيما التي تكشف وجهات النظر كانـت طـيّ الكتمان في رؤساء دول ، تبشُّ أمريكا في وجوهـهم بنفاقها المعهـود لتستخدمهم في أطماعها _ فتفضح من خبايا الزوايا ما لو قدرت أن تدفـع الملايين لتحول دون أن تنشـر ، لفعلـت . 

ثـم تضطر إلى إجراء إتصالات سريعة بحلفائها لتدارك الموقف ،
حتى نقلـت وكالات الأنباء : ( وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أجرت اتصالات بإحدى عشرة عاصمة دولية ، في محاولة لتخفيف أثر الصدمة التي سببتها المعلومات الواردة في البرقيات الدبلوماسية المسرَّبة ) .

وأيضا نشـر على نطاق واسع في الإعلام : ( يرى الأميركيون أن نشر هذه الوثائق التي قد تتضمن تقييمات صريحة لقادة ، وحكومات دول أجنبية ، يمكن أن يؤدي إلى تآكل الثقة فـي الولايات المتحدة كشريك دبلوماسي ) .

ولكن هيهـات ، فقـد سبق السيف العذل .

إنَّ هذه الثورة الهائلة والسريعة التي فَجَـأت فبهـتت التطوُّر السلس والهادىء للحياة البشرية ، ستحدث زلازلَ وبراكين في الجغرافية السياسية العالمية ، والإقليمية ، ريثما تكمل دورتها الطبيعية ، فتهـدأ لتكشف عن مشهد جديد بالكلية .

ومن الأمثلة المدهشـة على مدى التأثير التي تحدثه هذه الثورة المعلوماتية والإتصالاتيه ، ما نشرته صحيفة لوس أنجلوس الأميركية ، أنَّ ( دول الخليج العربي بشكل عام تتحاشى عادة انتقاد إيران بشكل علني ، ولكن الوثائق كشفت أنّ ما يجري في الخفاء مختلف عما يجري بالعلن ، فكلُّ من العاهلين السعودي ، والبحريني ، ظهر أنهما حثـّا الولايات المتحدة بشكل سرّي على ضرب المنشآت النووية الإيرانية ، وتقول إحداها إنَّ أحد المسؤولين السعوديين قد ذكّر الأميركيين بأنّ العاهل السعودي قد طالبهم مرارا " بقطع رأس الأفعى " قبـل فوات الأوان ) .

ومنها :أنّ هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أمرت بجمع معلومات عن الأمين العام للأمم المتحدة ، وكبار مساعديه ، ومندوبي الدول الأعضاء الدائمين بمجلس الأمن ، كما أمرت بجمع معلومات عن قادة حماس والسلطة الفلسطينية ، والتجسس يشمل أرقام بطاقات الإئتمان ، بل الحمض النووي !

وأنّ:َ عملاء للحكومة الصينيّة شنّوا حملة تخريب منظمة لأجهزة كمبيوتر استهدفت الولايات المتحدة وحلفائها.

وأنَّ: أمريكا حاولت بصورة سريـّة سرقة يوران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من ابداعات الشهيد سيد قطب

كتبها احمد العدوي ، في 7 ديسمبر 2010 الساعة: 11:54 ص

ضريبة الذل

بعض النفوس الضعيفة يخيل إليها أن للكرامة ضريبة باهظة، لا تطاق، فتختار الذل والمهانة هرباً من هذه التكاليف الثقال، فتعيش عيشة تافهة، رخيصة، مفزعة، قلقة، تخاف من ظلها، وتَفْرَقُ من صداها، "يحسبون كل صيحة عليهم" ، "ولتجدنهم أحرص الناس على حياة".


هؤلاء الأذلاء يؤدون ضريبة أفدح من تكاليف الكرامة، إنهم يؤدون ضريبة الذل كاملة، يؤدونها من نفوسهم، ويؤدونها من أقدارهم، ويؤدونها من سمعتهم، ويؤدونها من اطمئنانهم، وكثيراً ما يؤدونها من دمائهم وأموالهم وهم لا يشعرون.

وإنهم ليحسبون أنهم ينالون في مقابل الكرامة التي يبذلونها قربى ذوي الجاه والسلطان حين يؤدون إليهم ضريبة الذل وهم صاغرون، ولكن كم من تجربة انكشفت عن نبذ الأذلاء نبذ النواة، بأيدي سادتهم الذين عبدوهم من دون الله، كم من رجل باع رجولته، ومرغ خديه في الثرى تحت أقدام السادة، وخنع، وخضع، وضحى بكل مقومات الحياة الإنسانية، وبكل المقدسات التي عرفتها البشرية، وبكل الأمانات التي ناطها الله به، أو ناطها الناس … ثم في النهاية إذا هو رخيص رخيص، هَيِّنٌ هَيِّن، حتى على السادة الذين استخدموه كالكلب الذليل، السادة الذين لهث في إثرهم، ووَصْوَصَ بذنبه لهم، ومرغ نفسه في الوحل ليحوز منهم الرضاء!

كم من رجل كان يملك أن يكون شريفاً، وأن يكون كريماً، وأن يصون أمانة الله بين يديه، ويحافظ على كرامة الحق، وكرامة الإنسانية، وكان في موقفه هذا مرهوب الجانب، لا يملك له أحد شيئاً، حتى الذين لا يريدون له أن يرعى الأمانة، وأن يحرس الحق، وأن يستعز بالكرامة، فلما أن خان الأمانة التي بين يديه، وضعف عن تكاليف الكرامة، وتجرد من عزة الحق، هان على الذين كانوا يهابونه، وذل عند من كانوا يرهبون الحق الذي هو حارسه، ورخص عند من كانوا يحاولون شراءه، رخص حتى أعرضوا عن شرائه، ثم نُبِذَ كما تُنْبَذُ الجيفة، وركلته الأقدام، أقدام الذين كانوا يَعِدُونه ويمنونه يوم كان له من الحق جاه، ومن الكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نتنياهو غاضب بسبب دراسة فلسطينية تؤكد عروبة وإسلامية “حائط البراق”

كتبها احمد العدوي ، في 27 نوفمبر 2010 الساعة: 13:22 م

الوثيقة التي اغضبت اسرائيل

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو القيادة الفلسطينية امس لنبذ دراسة تؤكد ان حائط البراق وهو من المواقع المقدسة لدى اليهود ليس يهوديا.


حائط البراق والدراسة التي اغضبت نتانياهو


ونشر د. المتوكل طه وكيل وزارة الاعلام في السلطة الفلسطينية دراسة من خمس صفحات يوم الاربعاء يشكك فيها في تبجيل اليهود للمزار على أساس انه جدار يعود لمجمع معابد يهودية دمر قبل عدة قرون.

ويقع الحائط بجوار الحرم القدسي الشريف وهي منطقة ذات حساسية سياسية تقع بالقدس الشرقية التي استولت عليها اسرائيل عام 1967 . ويضم المجمع المسجد الأقصى وقبة الصخرة ويطلق اليهود على المنطقة اسم (جبل الهيكل).

وادعى نتنياهو في بيان صدر من مكتبه بأن "نفي الصلة بين الشعب اليهودي والحائط الغربي من جانب وزارة الاعلام بالسلطة الفلسطينية أمر مخز ولا يستند الى اساس."

وأضاف "تتوقع الحكومة الاسرائيلية من قادة السلطة الفلسطينية نبذ الوثيقة والتنديد بها والكف عن لي الحقائق التاريخية."

وكتب د. طه في دراسته ان الحائط الغربي هو حائط اسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى والحرم القدسي الشريف وهو موقف كرره الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأصدر د. طه الدراسة بعد ان أقرت اسرائيل يوم الاحد خطة تستغرق خمسة أعوام لتجديد منطقة (الحائط الغربي) البراق.

وضمت اسرائيل القدس الشرقية حيث يقع الحائط الغربي «البراق» بعد حرب 1967 وأعلنت ان القدس بالكامل عاصمة لها في اجراء لم يحظ باعتراف دولي. ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة دولتهم في المستقبل التي يريدون اقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال نتنياهو ان ورقة الموقف الفلسطيني بشأن (الحائط الغربي) "تثير تساؤلا بالغ الخطورة" بشأن ما اذا كانت السلطة الفلسطينية تنوي حقا التوصل الى اتفاقية سلام مع اسرائيل "تستند الى التعايش المشترك والاعتراف المتبادل".

نص الدراسة

وفيما يلي نص الدراسة التي اثارت غضب اسرائيل :

تتسارع هذه الأيام إجراءات الاحتلال ضد الأرض الفلسطينية والمقدسات، وخاصة ضد الحرم القدسي الشريف، وبالذات حائط البراق، الذي هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى، والذي يدعي الاحتلال الصهيوني، زوراً وبهتاناً، ملكيته لهذا الحائط الذي يسميه بحائط المبكى أو الكوتيل.

ونعرض هنا هذه الدراسة التي أعددناها، التي توضح بشكل علميٍ وموضوعي ونزيه، أحقية المسلمين بهذا الحائط، الذي سيبقى حائط البراق، والذي لا يحق لأحد أن يتماهى مع الصهيونية في ادعائها بملكيته، أو أن يتنازل عنه تحت أي ذريعة أو دعوى.

***

نظم اليهود مظاهرة في تل أبيب لمناسبة ما يسمى ذكرى تدمير الهيكل في 14 آب (أغسطس) 1929، وأتبعوها في اليوم التالي بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل، حتى وصلوا قرب حائط البراق، وهناك رفعوا العلم الإسرائيلي، وأخذوا ينشدون النشيد الصهيوني "هاتكفا" (الأمل)، وشتموا المسلمين، وأطلقوا صيحات التحدي والاستفزاز، وقالوا "هكوتيل كوتلينو"، أي "الحائط حائطنا"، وطالبوا باستعادته، زاعمين أنه الجدار الباقي من هيكل سليمان.

وفي اليوم التالي، الذي كان ذكرى المولد النبوي الشريف، توجه أهالي القدس والقرى المحيطة بها على عادتهم لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وبعد الصلاة خرج المصلون في مظاهرة ضمت الآلاف من المسلمين، واتجهوا نحو حائط البراق، وحطموا منضدة لليهود كانت موضوعة على الرصيف، وأحرقوا بعض الأوراق التي تحتوي على نصوص الأدعية اليهودية الموضوعة في ثقوب الحائط.

وبعد عدة أيام تواترت الأخبار عن نية الصهيونيين شن هجوم على حائط البراق واحتلاله لتثبيت حقهم في ملكيته، فتدفق مسلمو فلسطين إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في 23 من الشهر نفسه، وهم يحملون العصي والهراوات، وحين خرج المصلون وجدوا تجمعاً صهيونياً يتحداهم، فوقعت صدامات ومواجهات عنيفة بين الطرفين، وفتحت الشرطة البريطانية النار على الجمهور العربي، ودخلت المصفحات البريطانية القدس، وفي الأيام التالية اتسعت المواجهات الدامية فشملت مختلف المدن الفلسطينية، وكانت حصيلة ما عرف باسم "ثورة البراق" مقتل 133 يهودياً وجرح 239 منهم، واستشهاد 116 مسلماً وجرح 232 شخصاً، وإلحاق أضرار كبيرة بالقرى والممتلكات.. وفي 17 حزيران من العام 1930 أعدمت سلطات الانتداب البريطاني، في سجن عكا، قادة ثورة البراق: عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي.

وأسفرت تلك المظاهرات عن إنشاء جمعية "حراسة المسجد الأقصى" التي انتشرت فروعها في معظم المدن الفلسطينية، واشترك المسيحيون مع قادة الحركة الوطنية للدفاع عن الأراضي الفلسطينية، فانتخبت في تلك الفترة اللجنة التنفيذية للمؤتمر الإسلامي المسيحي التي قامت بعدة زيارات خارجية للدول العربية وبعض العواصم الأوروبية تحذر من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى، ومحاولات اليهود بناء هيكل لهم على أنقاضه.

وعلى إثر الاضطرابات وثورة البراق، أرسلت الحكومة البريطانية لجنة للتحقيق عرفت باسم "لجنة شو"، نسبة إلى رئيسها، وبين جملة توصياته، أوصى شو بإرسال لجنة دولية للتحقيق في موضوع حقوق العرب واليهود في البراق. وفي 15 أيار من العام 1930، وافق مجلس عصبة الأمم على الأشخاص الذين تم ترشيحهم من قبل بريطانيا لعضوية اللجنة.

وصلت لجنة التحقيق الدولية إلى القدس في 19 حزيران من العام نفسه، وأقامت فيها شهراً بكامله، عقدت خلاله 23 جلسة، اتبعت خلالها الأصول القضائية المعهودة في المحاكم البريطانية، واستمعت إلى ممثلي الطرفين العربي واليهودي، وإلى 52 شاهداً (30 استدعاهم العرب و22 استدعاهم اليهود)، وأبرز الطرفان أثناء الجلسات 61 وثيقة (26 وثيقة قدمها العرب و35 وثيقة قدمها اليهود)، وكان دفاع الفريق العربي عن حقه في القدس يثير الإعجاب، واشترك في هذا الدفاع نخبة من رجالات البلاد من ذوي الاطلاع الواسع على الوضع الراهن للأماكن المقدسة.

كانت المشكلة الرئيسة التي واجهت اللجنة يومذاك تتمثل في محاولة الجماعات الصهيونية قلب "الوضع الراهن" بالنسبة للأماكن المقدسة، إذ ركزت جهودها منذ البداية على حائط البراق، متبعة أساليب تدريجية تصاعدية تنتهي بها إلى ادعاء حق اليهود في ملكية "حائط المبكى"، وقد تمثلت المرحلة الأولى من تلك الخطة بجلب اليهود الكراسي والمصابيح والستائر على غير عادتهم السابقة، ووضع هذه الأدوات أمام الحائط ليحدثوا سابقة تمكنهم من ادعاء حق ملكية التي يضعون عليها هذه الأدوات، ومن ثم ملكية الحائط.

ومن الوثائق التي قدمها الحاج أمين الحسيني إلى اللجنة الدولية، وثيقة ترجع إلى زمن الحكومة المصرية، مؤرخة في 24 رمضان 1256 للهجرة (1840 ميلادية)، موجهة من رئيس المجلس الاستشاري محمد شريف إلى أحمد آغا الدزدار، متسلم القدس، وتمنع اليهود من تبليط الرصيف المجاور لحائط، وتحذرهم من رفع أصواتهم وإظهار المقالات عنده، وقد شكك بعض اليهود في صحة هذه الوثيقة، بيد أن د. أسد رستم، أستاذ التاريخ الشرقي في جامعة بيروت الأميركية، عضو المجمع العلمي اللبناني، درس هذه الوثيقة، مستخدماً خبرة غنية ومنهجية بحثية أصيلة، وأرسل نتيجة دراسته مزودة بالوثائق المقارنة إلى الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين العام 1930، أكد له في نهايتها ما نصه: "بناء على ما نعرفه من نوع ورقها وقاعدة خطها وأسلوب إنشائها وطريقة تنميرها وتاريخها، وبناء على موافقة النصوص التاريخية لها ولاهتمام اليهود بأخربة الهيكل، نرانا مضطرين أن نرجح أصليتها ترجيحاً علمياً تاماً".

ويشكل حائط البراق الجزء الجنوبي من السور الغربي للحرم القدسي الشريف، بطول حوالي (47 متراً، وارتفاع حوالي 17 متراً)، ولم يتخذه اليهود مكاناً للعبادة في أي وقت من الأوقات إلا بعد صدور وعد بلفور العام 1917.. ولم يكن هذا الحائط جزءاً من ما يُسمى بـ الهيكل اليهودي، ولكن التسامح الإسلامي هو الذي مكّن اليهود من الوقوف أمامه، والبكاء على زواله، وزوال الدولة اليهودية المدّعاة قصيرة الأجل في العصور الغابرة.

وجاء في الموسوعة اليهودية، الصادرة العام 1917، أن الحائط الغربي أصبح جزءاً من التقاليد الدينية اليهودية حوالي العام 1520 للميلاد، نتيجة للهجرة اليهودية من أسبانيا، وبعد الفتح العثماني العام 1517.

وفي عهد الانتداب البريطاني على فلسطين زادت زيارات اليهود لهذا الحائط، حتى شعر المسلمون بخطرهم، ووقعت ثورة البراق بتاريخ 23/8/1929 م، والتي استشهد فيها العشرات من المسلمين، وقتل فيها عدد كبير من اليهود، واتسعت حتى شاركت فيها عدد من المدن الفلسطينية، وتمخضت الأحداث عن تشكليل لجنة دولية لتحديد حقوق المسلمين واليهود في حائط البراق، وكانت اللجنة برئاسة وزير خارجية السويد الاسبق "أليل لوفغرن"، وعضوية نائب رئيس محكمة العدل الدولية الأسبق السويسري " تشارلز بارد"، وبعد تحقيق قامت به هذه اللجنة واستماعها إلى وجهتي النظر العربية الاسلامية واليهودية، وضعت تقريراً في العام 1930، قدمته إلى عصبة الامم المتحدة أبدت فيه حق المسلمين الذي لا شبهة فيه بملكية حائط البراق.

ومن اليهود الذين استمعت إليهم اللجنة الدولية الدكتور مردخاي الياش وديفيد يلين والحاخام موشي بلاو، وقدم الدكتور كورش ادلر وبعض كبار رجال اليهود في القدس مذكرة خطية تشرح وجهة النظر اليهودية بشأن حائط البراق. ومن العرب الذين استمعت إليهم اللجنة عوني عبد الهادي، وأحمد زكي باشا، ومحمد علي باشا، والشيخ اسماعيل الحافظ، وأبرزوا للجنة وثائق ومستندات عدة، وقد كانت حجج اليهود أن حائط البراق هو من بقايا الهيكل، وأن "الكوتل معرافي" لا يمكن هدمه على الإطلاق، لأن الحضور الإلهي "شكينة" مستمر على الدوام، ولذلك فإن اليهود يرغبون في الصلاة أمام هذا الحائط، وينوحون على خراب الهيكل الذي كان في (9 آب عبري). وقال اليهود ان استعمال أدوات كالمقاعد، وستار لفصل الرجال عن النساء، وخزانة تتضمن أسفار التوراة، وقناديل للطقوس، وطشت للغسيل، كان شائعاً عند الحائط، ومسموحاً به من الحكومة العثمانية قبل نشوب الحرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة للعبرة

كتبها احمد العدوي ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 16:01 م

 كان هناك رجل يعيش فى مزرعة بإحدىالجبال مع حفيده الصغير

وكان الجد يستيقظ كل يوم فى الصباح الباكرليجلس إلى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن وكان

حفيده يتمنى أن يصبح مثله فى كل شيء لذا فقد كان حريصا على أن يقلده فى كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده: يا جدى إننى أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكننى كلما حاولت أن أقرأه أجد أننى لا أفهم كثيراً منه وإذا فهمت منه شيئاً فإننى أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

كان الجد يضع بعض الفحم فى المدفأة فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال خُذ يا بني سلة الفحم الخالية هذه وأذهب بها إلى النهر ثم ائتِ بها مليئة بالماء ففعل الولد كما طلب منه

جده ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب منالسلة قبل أن يصل إلى البيت فأبتسم الجد

قائلاً له ينبغى عليك أن تسرع إلى البيت فى المرة القادمة يابنى فعاود الحفيد

الكرَّة وحاول أن يجرى إلى البيت ولكن الماء تسرب أيضاً فى هذه المرة فغضب

الولد وقال لجده: إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء والآن سأذهب وأحضر الدلو

لكى أملؤه لك ماءً فقال ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم باباً فتحت ؟

كتبها احمد العدوي ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 15:56 م

جريدة الوطن السعودية : بقلم : عبدالله المغلوث

دون أن أقصد تسببت في جريمة بأمريكا. فلم أفتح الباب

لسيدة كبيرة في السن كانت تسير خلفي وأنا أهم بالخروج

من باب مجمع تجاري. ارتطمت السيدة بالباب وتعثرت

وتبعثرت أغراضها على الأرض دون أن تصاب بأي أذى.

لكن خلال محاولتي مساعدتها في جمع أشلاء أكياسها

سألني رجل أمن أن أرافقه إلى مكتب الإدارة في المجمع

بصوت عال كالذي ينادي به اللصوص. ذهبت معه

مرددا في نفسي: "اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن

أسألك اللطف فيه". وفور أن دخلت المكتب دار بيننا الحوار التالي،

والذي بدأه بسؤال فظ: "هل لديك مشاعر؟".

أجبته باقتضاب: "بالتأكيد". فرد ووجهه يفيض غضبا:

"لماذا إذاً لم تفتح الباب للسيدة التي وراءك؟".

رددت عليه قائلا: "لم أرها. فلا أملك عينين في مؤخرة رأسي".

فقال وهو يبحث عن قارورة الماء التي أمامه ليطفئ النار

التي تشتعل في أعماقه إثر إجابتي التي لم ترق له:

"عندما تقود سيارتك يتوجب عليك أن تراقب من هو أمامك

ومن خلفك وعن شمالك ويمينك. فمن الأحرى أن تكون

أكثر حرصا عندما تقود قدميك في المرة المقبلة".

شكرته على النصيحة، فأخلى سبيلي معتذرا عن قسوته،

مؤكدا أن تصرفه نابع من واجبه تجاه أي شخص يبدر

منه سلوكا يراه غير مناسب.خرجت من مكتبه وأنا أهطل عرقا

رغم أن درجة الحرارة كانت تحت الصفر وقتئذ في ولاية يوتاه

بغرب أمريكا. كان درسا مهما تعلمته في سنتي الأولى

في أمريكا عام 2000. فأصبحت منذ ذلك الحين أفتح الأبواب

لمن أمامي وخلفي وعن يميني وشمالي. ومن فرط حرصي

أمسكه لمن يلوح طيفه من بعيد في مشهد كوميدي

تسيل على إثره الضحكات.

فتح الأبواب في المجمعات التجارية والمستشفيات والجامعات

يعد سلوكا حضاريا ويعكس ثقافة تجيدها دول العالم الأول

مما جعلها تقطن الصدارة، فيما نقبع في المؤخرة. لا أقصد

فقط الأبواب الفعلية التي نعبرها في أماكننا العامة بل أيضا

الأبواب الافتراضية التي تقطننا وتشغلنا. في يقظتنا وأحلامنا.

باب الوظيفة وباب الترقية وباب الفرصة. هذه الأبواب التي

يملك بعضنا مفاتيحها ومقابضها بيد أنها للأسف لا تفتح إلا

لمن نحب ونهوى. لمن له منزلة في نفوسنا وقلوبنا،

مما أدى إلى ارتطام وسقوط الكثير من الموهوبين، ممن

لا حول لهم ولا قوة، أمام هذه الأبواب، متأثرين بجراحهم ومعاناتهم

فأبوابنا موصدة ومغلقة إلا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرافات ثلاث في الغرب تشكل جوهر كراهية الإسلام حتى اليوم

كتبها احمد العدوي ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 15:45 م

صناعة الأساطير للإسلاموفوبيا في الغرب الصليبي 

-أمل خيري-

 

ربما لم يسمع الكثير من المسلمين عن ملحمة رولاند ""Chanson de Rolland، على الرغم من كونها من أهم المصادر التاريخية التي اعتمد عليها الغرب في تأريخ الحروب الصليبية. فهذه الملحمة تمثل أبلغ تعبير عن الشعور الذي ساد أوروبا في فترة الحروب الصليبية تجاه المسلمين، حيث تم تصوير المسلمين على أنهم كفار يعبدون الأوثان، يتسمون بالغدر فيهجمون على مؤخرة الجيش الفرنسي ليقتلوا البطل رولاند ابن أخ الإمبراطور الفرنسي شارلمان ويبيدوا المئات من جيشه، فما كان من شارلمان إلا أن عاد مسرعا بحملته الصليبية ليثأر لابن أخيه ويقضي على المسلمين ويخترق حصونهم.

وتعد ملحمة رولاند العنصر الرئيسي في دراسات الحضارة الغربية في جميع الكليات والجامعات في مختلف أنحاء البلاد. حيث يستهل الدارس قراءاته حول الحروب الصليبية التي بدأت عام 1095م بهذه القصيدة، والأدهى من ذلك أن هناك العديد من الأجيال المسيحية-اليهودية قد نشأت على كراهية المسلمين بسبب هذه القصيدة، التي تصور المسلمين على أنهم هؤلاء الأعداء الغادرين الذين قاموا بتهديد أسس الحضارة الغربية في يوم من الأيام.

لكن ما لا يعرفه الكثيرون عن ملحمة رولاند أنها تأسست على أساطير وأكاذيب مخترعة، وهذا ما كشف عنه جون فيفر المدير المشارك لمشروع السياسة الخارجية تحت المجهر، التابع لمعهد الدراسات السياسية بواشنطن، ومدير الشؤون الدولية في مركز العلاقات الدولية، وهو مؤلف العديد من الكتب والمقالات، عمل سابقا رئيس تحرير مجلة السياسة العالمية، ومن أهم مؤلفاته "الأحادية الأمريكية والإستراتيجية العالمية بعد 11 سبتمبر"، " القومية الجديدة في أوروبا: الدول والأقليات في الصراع"، "موجات الصدمة: أوروبا الشرقية بعد الثورات"، وخلال عام 2011 سيقوم بنشر كتابه الجديد عن الإسلاموفوبيا.

فن صناعة الأساطير

في مقاله الأخير بعنوان "أكاذيب الإسلاموفوبيا" والذي نشر بموقع Foreign Policy In Focus ، فند جون فيفر الأكاذيب والخرافات التي يروجها الغرب حول الخوف من الإسلام، ودرسها في سياق تاريخي يعود لفترة الحروب الصليبية، حيث بدأ من ملحمة رولاند السابق الإشارة إليها والتي خلدت معركة رنسيفو التي جرت أحداثها في القرن الثامن الميلادي، ولكنها فيما بعد نسبت إلى القرن الحادي عشر لترويج خرافة لا أصل لها، والمشكلة في نظر جون فيفر أن تقوم ملحمة كاملة على أكاذيب مخترعة، فالجيش الذي هجم على رولاند وجنوده الفرنجة لم يكن من المسلمين على الإطلاق. ففي المعركة الحقيقية التي جرت عام 778م ، كان الهجوم من فرنجة الباسك المسيحيين الغاضبين آنذاك من شارلمان لقيامه بنهب مدينتهم "بامبلونا"، لم تكن ملحمة على الإطلاق كما سجلتها القصيدة، فهي مجرد معركة صغيرة من المعارك التي شهدتها أسبانيا في العصور الوسطى. وبعدها بثلاثة قرون كاملة بدأت الحروب الصليبية حين حشد الملوك والباباوات والفرسان جنودهم للقيام بأول حملة صليبية، حيث قام شاعر مجهول بإعادة اقتباس أبيات القصيدة لإشعال الحماس في قلوب الجنود المسيحيين حاملي الصليب الذين يخوضون حربا مقدسة ضد أعداء الله من المسلمين.

ويضيف فيفر أن الغرب ما زال يفكر في الحروب الصليبية على أنها نوع من "صدام الحضارات" التوراتي بين أتباع يسوع وأتباع محمد. وفي نسخة شعبية من روايات الحروب الصليبية، تم إحلال الخصم المسلم محل الكثير من أعداء المسيحية سواء كانوا يهود أو زنادقة، حيث تم استبدال هؤلاء بالمسلمين في الروايات لتصويرهم على أنهم الأعداء، ولا يخفى ما في ذلك من تزوير وتشويه للتاريخ وقلب للحقائق.

الأمر في نظر فيفر لم يتوقف فقط عند الحروب الصليبية، فبعد هذه الفترة بكثير ، وخلال الحرب الباردة، قام صانعو الأساطير في واشنطن بفعل مماثل، حيث استبدلوا الأعداء الذين عرفوا باسم الشيوعيين الملاحدة بمجموعة متباينة من القوميين المعادين للإمبراطورية في محاولة لتحويل النزاعات في أماكن نائية مثل فيتنام ، وغواتيمالا ، وإيران، وتصويرها على أنها ملحمة في صراع كبير بين قوى العالم الحر وقوى الشر. وفي السنوات الأخيرة، قامت إدارة بوش بكل هذا مرة أخرى من خلال تصوير القوميين العرب على أنهم أصوليين إسلاميين متعطشين للدماء كمحاولة لتبرير غزو العراق والتهديد بإسقاط النظام السوري.

الفوبيا المصطنعة

وتستمر صناعة الأساطير حتى اليوم كما يرى فيفر، فالخوف المرضي الذي يشوب الولايات المتحدة اليوم قد أصبح في أشده، فالرئيس الحالي المسيحي تماما يعتقد الكثير من الأمريكيين أنه مسلم، والمفكر الإسلامي طارق رمضان ينظر له بول برمان وآخرون من الكتاب على أنه أصولي منغلق التفكير. كما أن أحد المراكز الإسلامية في مانهاتن، والذي أسسه مجموعة من أنصار الحوار بين الأديان، صار يطلق عليه مسجد الجرواند زيرو الإرهابي المتطرف في نشرات الأخبار والخطب السياسية، وفي المدونات والمواقع الالكترونية التابعة لمجموعة من الناشطين اليمينيين.

هذا التشدد تجاه الإسلام انعكس كذلك بشدة في رسوم الكاريكاتير، مما ينذر بوصول الولايات المتحدة لمنعطف خطير، فالخطاب المعادي للإسلام ارتفعت نبرته بشدة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وازدادت جرائم الكراهية على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقل جاء الحق..

كتبها احمد العدوي ، في 26 أبريل 2008 الساعة: 16:16 م

صدمة  للألمان

 إسلام الكاتب الألماني الشهير هنريك م برودر

 

 أعلن الكاتب الألماني والصحافي الثقافي الشهير هنريك م برودر (61 عاما) الذي تميز بنقده الجارح للإسلام والمسلمين، وبخاصة في عام 2007، إسلامه بشكل مفاجىء …وقال مطلقا صيحته الكبيرة :" هيا اسمعوني فقد أسلمت." وقد جاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعضف بجوار حه. وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه المسيحي بأنه لم يدع دينا وانما عاد إلى إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان. هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي